رواية لعبة العشق والمال (كاملة من الفصل 130 الي الفصل 140) بقلم مجهول

موقع أيام نيوز


ناتالي وافقت فلننظر إلى هديتها أولا "
أومأ ماكس برأسه وهو يراقب التوتر يتصاعد في الجو
كانت بيل تمسك بيديها في انتظار بينما كان يطغى على وجهها ابتسامة انتصار
"همف! عندما تفتح ناتالي الصندوق سيكون الأمر أشبه بفتح صندوق باندورا ستكون أضحوكة الليلة!" فكرت بيل في نفسها وهي مطمئنة تماما لنجاح خطتها
عندما فتح ناتالي الصندوق بنقرة بسيطة صړخت بيل فجأة "آه! ناتالي ما هي هديتك على الأرض هل أنت مچنونة هل تلعنين السيد واتسون العجوز!"
سادت لحظة من الصمت في القاعة حيث تحول انتباه الجميع بشكل مفاجئ إلى بيل
لكن بيل كانت مخطئة في تفسير الموقف فاعتقدت أن الحضور كان مصډوما من هدية ناتالي "ناتالي يجب عليك أن تشرحي نفسك! ما الذي فعلته"
أجابتها ناتالي بلا مشاعر "ماذا أفعل"
ظنت بيل أن ناتالي كانت تحاول خداعها فسخرت قائلة "لا تخبريني أنك لم تعرفي ما الذي أهديته لا تتظاهري بالبراءة حتى تبرئي نفسك من اللوم!"
أصبح التوتر واضحا في الجو وتحول وجه ماكس إلى التعبير المظلم الذي ينبئ بشيء غير جيد
"أنا لا أزال هنا!"
ضړب عصاه پغضب على الأرض وأصدر رأس التنين صوتا باهتا من التأثير
فرحت بيل سرا وقالت "ناتالي أنت لا تحترمين السيد واتسون العجوز "
قبل أن تتمكن من إنهاء جملتها صاح ماكس "بيل توقفي عن هذه الحاډثة!"
لقد أفزعها هذا الأمر وأحزنها
"السيد واتسون العجوز ماذا فعلت"
استدارت لتواجه ماكس وتشرح له موقفها ومع ذلك سقطت نظراتها على الصندوق الذي فتحته ناتالي فأصيبت بالذهول على الفور
كان بداخل الصندوق القديم تمثال خشبي لملك الطب بوديساتفا
كان التمثال المنحوت من خشب الصندل الأحمر الذي يبلغ عمره ألف عام يرتدي تاجا كانت قبضته اليسرى مطوية عند الخصر وكانت يده اليمنى تحمل فرع شجرة طبية أمام صدره
كانت سليمة تماما بل كانت تفوح منها رائحة خفيفة من الأعشاب وخشب الصندل الأحمر للوهلة الأولى كانت قيمتها تساوي عشرات الملايين
لقد كانت هدية قيمة ومناسبة للاحتفال بعيد الميلاد
"كيف حدث هذا "
الفصل 135
ضغطت بيل على شفتيها وعينيها مليئة بالذهول وعدم التصديق
لقد رشوت بعض الأشخاص لتبديل هدية ناتالي فلماذا لا يحتوي صندوقها على الهدية التي أعددتها أين كان الخطأ
كانت بيل واثقة جدا بنفسها ظنت أن خطتها محكمة ولا يمكن أن تخطئ لهذا تحدثت بكل هذه الثقة دون أن تلتفت حتى إلى ما كان في صندوق ناتالي
لكن ناتالي لم تعد كما كانت
لقد كانت!
"بيل " اقتربت ناتالي منها رفعت حاجبها في تحد "هل هناك أي خطأ في هديتي للسيد واتسون العجوز يستحق كل هذه الضجة"
عند سماع كلماتها بدأ الحشد الصامت يهمس وكأنهم يلتقطون كل كلمة في الجو المشحون
"ما الذي حدث لبيل اليوم"
"لطالما كانت بيل معروفة بأناقتها في دائرتنا لماذا تتصرف هكذا اليوم"
"هل تعتقد أنها مسكونة تبدو غريبة جدا "
أصبح وجه بيل شاحبا قبل أن
 

تم نسخ الرابط