رواية كاملة بقلم شهندا
غيار معايا وكام حاجه هيحتاجها هناك وطلعتله غيار جديد عشان ياخد شاور وطلعت قعدت جنبه
سبته ينام ساعتين وأنا قاعده بتأمله وبس
رغم تعبي وحاجتي للنوم إلا إن تأمل ملامحه كان أحسن مية مره من النوم
عدى الساعتين ومكنش هاين عليا أقومه بس حاولت أصحيه براحة ندهت عليه كذا مره مردش
هزيت كتفه براحة ففتح عيونه تدريجي لحد ما شافني قدامه بصلي باستغراب لحد ما استوعب هو فين تقريبا
قام اتعدل براحه وهو بيدعك عينه بإرهاق
_خلصتي
_من حوالي ساعتين كده
بصلي بسرعه وهو مذهول
_ساعتين طب مصحتينيش ليه
_صعبت عليا عشان كنت تعبان لو كنا في ظرف تاني مكنتش هصحيك أصلا عموما أنا جهزتلك شنطتك وغيار عشان تدخل تاخد شاور على السريع ادخل والشنطه على السرير شوف لو ناقصها حاجه واطلع عشان نتوكل على الله
بصلي شويه وقام قرب مني أوي لحد ما وقف قدامي تماما
بصتله بتوتر وأنا مش فاهمه في إيه قبل ما ألاقيه حضڼي جامد أوي وبعد شويه باس راسي وهو ماسك وشي وبيبصلي بحنان باس راسي تاني ودخل أوضته وسابني واقفه مكاني مصدومه
حاولت أستوعب إيه اللي حصل وازاي وليه بس مقدرتش
دخلت عملتله فنجان قهوه وأنا كل تفكيري في اللي حصل من شويه
شويه وطلع ماسك شنطته رماها على الكنبه ورمى نفسه جنبها
_خلصتي
_اه اشرب فنجان القهوه ده بس فوق ونتحرك بإذن الله
بصلي كتير وبص للفنجان في إيدي
وأنا اتوترت أكتر ماله ده النهارده
سحب مني الفنجان بهدوء وهز راسه بس
مفيش شكرا طيب
خلص قهوته سريعا واتحركنا على المستشفى
قعدنا في الأوضه اللي جمبها وكلمنا الدكتور تاني نتطمن عليها عرفنا إن مسموح بمرافقين اتنين بس معاها والأوضه اللي جمبها للباقي
قسمنا نفسنا بعد ما نتطمن عليها إني هبات أنا وأحمد معاها أول يوم
ساعه كمان وفاقت الحمد لله والدكتور طمنا عليها ودخلنا كلنا نشوفها تحت تعليمات الدكتور
أول ما دخلنا فتحت عينيها بضعف وبصت لأحمد وهي بتبتسم
بصيتله كان بيبصلها بعتاب وعيونه مليانه دموع
فتحتله دراعها وهو من غير تفكير جري على حضنها والمره دي عيط بصدق وكأنه كل دموعه قبل كده مكانتش كفايه
حمدت ربنا إنها قامت بالسلامه وأنا بتأملهم بمحبه وللحظه افتكرت ماما الله يرحمها وحنيتها عليا ولحظاتنا الصغيره اللي لحقت أعيشها معاها قبل ما ټتوفى
عيني دمعت وأنا بدعيلها بالرحمه وبحمد ربنا إنها ارتاحت من زواج مع بابا اللي بالتفكير فيه مسألش عليا رغم مرور فتره مش قليله كأنه كان مستني اللحظه دي بفارغ الصبر
رجعت بعيني ليهم وكلهم محاوطينها وأحمد اتعدل ومسح دموعه وبيبصلي!
ماما بصتلي وهي مبتسمه وفتحت دراعها وأنا مقدرتش غير إني أجري عليها ودموعي سبقاني
حضنتها وأنا بعيط في حضنها كل حاجه
توتر العمليه وخوفنا عليها اشتياقي لماما ذكرى بابا وهو بيتخلى عني بدون مبرر ولا كلام وأحمد
بكيت كتير وكلهم بيبصولي بعدم فهم لكني مقدرتش أوقف دموعي حاسه إني بقيت لوحدي بجد وبشكل يحزن
بشكل أنا مستاهلاهش
حسيت إني طولت في وضع مش مناسب
قومت مسحت دموعي وبوست راسها
_ألف سلامه عليك يا أمي
ابتسمتلي بتعب وعيونها متبعاني وأنا قومت استأذنت إني أروح الحمام مسكت دموعي قدر الإمكان جوا الحمام وغسلت وشي عشان أفوق ومعيطش قدامهم
خاصة إني مش هبقي لوحدي فتره طويله سحبت نفس عميق وطلعت لقيته في وشي بيبصلي بنظرات مش مفهومه
_بسم الله الرحمن الرحيم في إيه يا أحمد خضيتني
بصلي شويه وسحبني من غير كلام
_واخدني فين طيب
مردش عليا وكمل سحب فيا
دخلنا الأوضه اللي جنب أوضة مامته قفل الباب وسند ضهري عليه وهو قدامي
_مالك
سؤال عفوي لكن ڠصب عني عيني دمعت
حاولت أضحكها وأقوله