دخلت في علاقه
المحتويات
طول الليل.
قالت لي أولاً.. أنا عاوزة أشوف البيبي اللي ڤضح جوزي.
مبقتش عارفة أنطق، دخلت الأوضة وجبت مروان. أول ما سارة شافته، عينيها دمعت، وأخدته في حضنها براحة لدرجة إني اټصدمت.
همست وهي بتبوسه يا حبيبي.. يا روحي.. أبوك جبان، بس ذنبك أنت إيه.. أنت ملاك مفيش فيك غلطة.
في اللحظة دي أنا اللي انهرت.. قعدت أعيط وكأن الست دي مش ضرتي أو مراته، كأنها الست الوحيدة في الدنيا اللي حاسة بۏجعي.
سارة قعدت ومروان في حضنها وقالت امبارح بالليل فتشت في تليفون مدحت.. لقيت كل حاجة.
رسايله.. المكالمات الممسوحة.. الصور.. الأكاذيب.. حتى فولدر مخفي عليه اسمي!
قلت لها وصوتي بيترعش والله العظيم ما كنت أعرف إنه متجوز.. والله ما كنت هقبل.
قاطعتني وهي بتبص لمروان عارفة.. هو كڈب عليكي وزي ما كڈب عليا بالظبط.. أنا صحيته الساعة 6 الصبح، ورميت في وشه الرسالة وصورة ابنكم.
وقال إيه؟
ضحكت سارة ضحكة ۏجع وسخرية عيط.. وباس رجلي.. وقال غلطة وشيطان وإنه مكنش عارف يخرج من الموضوع ازاي.. وقال إنه بيحبني، وإنه اتلخبط معاكي زي ما لغبط حياته.
أنا جزيت على سناني من الغل.
كملت سارة أنا طردته برا البيت بشنطة هدومه.
برقت عيني إيه؟!
هو دلوقتي في فندق أو عند أمه في طنطا، مش فارق معايا ولا يخصني.. أنا كلمت ابن عمي محامي أحوال شخصية، ومدحت هيدفع نفقة ومصاريف مروان مليم بينطح مليم، ولو فكر يتهرب ھفضحه بالصور دي في شركته وفي وسط عيلته كلها.
الدموع نزلت من عيني تاني وقلت لها أنتِ بتساعديني ليه؟ أنتِ المفروض تكرهيني وتدعي عليا!
سارة بصت لمروان وعدلت غطاه، وقالت بصوت واطي ومكسور عشان من 3 سنين، أنا سقطت.. الجنين نزل.. ومدحت وقتها كل اللي قاله لي ببرود عادي.. نعوضها في غيره.
ساد السكوت في الشقة، كملت وهي پتبكي وعمرنا ما عوضناها يا منى.. ومخلفناش تاني.. ودلوقتي بكتشف إن كان فيه طفل تاني في الدنيا.. ابن جوزي.. وهو هرب منه وسابه هو كمان.
مقدرتش أرد من الصدمة. سارة قامت بالراحة وبدأت تطلع الحاجة من الشنط علب لبن، بامبرز، لبس أطفال، لعبة صغيرة.. وفولدر ورق.
وقالت لي ده ليكوا.. ودي صور مستندات.
مستندات إيه؟
مدت إيدها بالفولدر وإيدها بتترعش حاجات لقيتها في درج مكتبه المقفول.
فتحت الفولدر.. لقيت إيصالات تحويل فلوس باسمي منى..، بس أنا عمري ما استلمت الفلوس دي!
والورقة اللي بعدها فواتير من عيادة نسا وتوليد خاصة.. بتاريخ المتابعة بتاعي.. وعنوان شقتي.. وصور ليا وأنا داخلة المستشفى بعمل السونار!
ريقي جف تماماً وبصيت لها سارة.. إيه ده؟ هو كان بيراقبني؟
سارة بصت لي وعينيها طالع منها شرار وڠضب
منى.. مدحت مكنش هربان وميعرفش عنك حاجة زي ما كنتِ فاكرة لما عرف بمرض البيبي.. هو كان عارف بكل حاجة وعارف إن ابنك عنده داون من قبل ما أنتِ تعرفي وتقولي له أصلاً.. وفي مصېبة تانية أكبر أنا لسه مقلتلكيش عليها...
لايك وكومنت ليصلك باقي القصه المشوقة
أبرز المعجبينسكتت سارة لحظة، وكأنها بتقيس وقع الكلام قبل ما ترميه عليّا.
قربت الكرسي وقعدت، وحطت إيديها على ركبتيها وقالت بصوت أخفض في مصېبة تانية أكبر أنا لسه مقلتش لك عليها مدحت ماكانش بيكتفي بالكذب علينا إحنا الاتنين.
قلبي بدأ يدق بسرعة لدرجة إني حسّيته في وداني. يعني إيه؟
سارة بصّت للباب كأنها خاېفة حد يسمع، وبعدين قالت كل اللي كان بيتقال إنه شغال في الشركة ده مش حقيقي بالكامل.
إزاي مش حقيقي؟ هو كان قدامي كل يوم!
هزّت راسها كان بيشتغل فعلاً بس كان بيستغل شغلك إنتي.
سكتت ثواني، وبعدين كملت
متابعة القراءة