دخلت في علاقه
المحتويات
وبعدين قال الجملة اللي قلبت كل حاجة كشاهد أساسي.
قلبي اتقبض شاهد على إيه؟
الضوء اللي جاي من اللابتوب بدأ ينعكس على وشه، وملامحه بقت أبرد على الچريمة اللي حصلت في الشركة واللي اسمك موجود فيها في كل ورقة.
سارة صړخت هي مالهاش دعوة! إنت اللي لبستها كل حاجة!
بس الشخص التاني فتح ملف جديد على الشاشة.
وفجأة سمعت صوتي تاني.
بس مش زي الأول.
الصوت كان بيقرا اعتراف.
اعتراف كامل باسمي بتوقيعي بتفاصيل عمري ما قلتها لحد.
أنا رجلي خدتني الأرض ده مش أنا ده مش صوتي!
مدحت قرب خطوة وقال بهدوء النسخة اللي قدامك في الفيديو هي النسخة اللي المحكمة هتشوفها.
سارة بصّت له پصدمة إنت ناوي تحبسها؟
مدحت ما ردّش.
بس ابتسم.
وفي اللحظة دي
الشاشة فجأة اتقسّمت لنصين.
نص فيه أنا الحقيقية واقفة مړعوپة.
ونص فيه أنا التانية قاعدة وبتتكلم بثبات مرعب، وكأني مش أنا خالص.
سارة همست فيه حد بيقلّدها
مدحت رد بصوت واطي مش بيقلّدها بيصنعها.
وفجأة
صوت خبط جديد جه من الباب، لكن المرة دي من برّه الشقة كلها.
صوت رجال.
وصوت واحد بيقول افتحوا النيابة.
الكل سكت.
مدحت بصّلي آخر نظرة وقال دلوقتي اللعبة بدأت رسمي.
والباب اتكسر مرة واحدة الخشب اتفتّت في لحظة والباب وقع على الأرض كأنه ماكانش موجود.
نور أبيض قوي دخل من مدخل الشقة، ووراه أشخاص ببدل رسمية.
النيابة محدش يتحرك.
سارة رفعت إيديها فورًا أنا مش ليّا دعوة بحاجة!
أنا واقفة مكاني مش قادرة أتنفس، وببص على مدحت اللي لأول مرة وشه فقد الثقة.
لكن اللي حصل بعد كده جمد الډم في عروقي
واحد من اللي دخلوا بصّ على اللابتوب وقال بهدوء تمام التسجيل شغال زي ما اتفقنا.
اتفقوا؟
نظرت لسارة بسرعة، لقيت وشها اتغير اتجمد.
إيه ده؟ همست.
مدحت لفّ ناحيتي وقال بصوت منخفض قولتلك شهادة.
سارة صړخت إنت كداب! النيابة ما تعرفش حاجة عن الكلام ده!
لكن واحد من الموجودين رفع ملف وقال السيدة منى شاهدة في قضية غسيل أموال واختلاس داخل الشركة من 3 شهور وتم توثيق كل أقوالها صوت وصورة.
أنا حسيت إني بقع من جوا مش من برّه.
أنا ما شهدتش على حاجة!
الراجل بص لي بهدوء إحنا عندنا تسجيلك.
وبالفعل على الشاشة كان فيه أنا.
بتكلم بتفاصيل دقيقة عن تحويلات وأسماء وصفقات.
لكن الفارق المرعب
إني كنت لابسة نفس البيجامة اللي عليّا دلوقتي.
سارة همست وهي بتبص لمدحت إنت كنت بتجهزها من الأول
مدحت ما ردّش.
بس قال جملة واحدة أنا ما كنتش بخسر حاجة كنت ببني ملف كامل.
الضابط قرب مني وقال اتفضلي معانا يا مدام منى.
رجلي اتجمدت.
سارة مسكت إيدي بسرعة متروحيش ده فخ!
لكن مدحت رفع عينه ليّ وقال بهدوء قاټل لو ما رحتيش الفيديو التاني هيشتغل.
فيديو إيه؟
ابتسم لأول مرة ببرود اللي بيوريكِ وإنتي بتوقّعي اعتراف كامل بإرادتك.
النيابة قربت خطوة.
والشاشة وراهم بدأت تفتح ملف جديد
عنوانه كان
النهاية اختيار 1 من 2
وساعة ما بصّيت للشاشة
الاختيارين ظهروا
تسليم منى
إيقاف كل الأدلة
وسارة بصّتلي وهمست هو مش بيدور عليك هو بيدور على قرارك.
وفي اللحظة دي
الموبايل بتاعي رن تاني.
بس المرة دي الشاشة كانت مكتوب عليها اسم واحد بس
مرواناسم مروان على الشاشة كان كفيل إنه يوقف الزمن.
صوت رنين الموبايل كان عالي بشكل مش طبيعي كأنه جاي من جوه دماغي مش من إيدي.
سارة مسكت دراعي ما تردّيش ده مش وقته.
لكن الضابط قرب خطوة وقال ردّي.
مدحت كان واقف في مكانه، ساكت تمامًا بس عينه عليّا كأنه مستني اللحظة دي من زمان.
بلعت ريقي وفتحت المكالمة على السبيكر.
صوت صغير متردد طفل تقريبًا ماما إنتي فين؟
جسمي اتخشّب.
مروان؟! إنت فين؟!
في نفس اللحظة، الصوت اتبدّل فجأة بقى أهدى وأكبر سنًا شوية مټخافيش عليه هو
متابعة القراءة