دخلت في علاقه
المحتويات
في مكان آمن.
مدحت.
سارة صړخت إنت جبت الطفل؟!
هو ردّ بهدوء أنا ما خطفتش حد أنا بس خليت الواقع يفضل متوازن.
الضابط بص له باستغراب إنت بتتكلم عن إيه؟
مدحت لفّ له وقال اسألها هي الطفل ده هو نقطة ضعف الملف كله.
أنا كنت بترعش إنت عايز مني إيه؟!
مدحت اقترب خطوة وقال بصوت واطي اختيار واحد بس تمشي معانا دلوقتي وتوقّعي إن كل اللي في التسجيلات دي حقيقي ووقتها ابنك يعيش طبيعي.
سارة مسكت إيدي جامد دي ابتزاز!
لكن مدحت كمل من غير ما يبصلها أو ترفضي وساعتها الملف يتفتح للآخر وكل اللي يطلع منه مش هيتشال.
سكت ثانية، وبعدين قال الجملة اللي كسرتني حتى أنتِ هتشكّي في نفسك.
الموبايل في إيدي بدأ يهتز تاني.
وصوت مروان رجع ماما أنا خاېف.
قفلت عيني.
النيابة واقفة مستنية.
سارة بتشد في دراعي.
ومدحت بيبصلي كأنه عارف إني وصلت للحافة.
وفجأة
الشاشة اللي وراهم اتغيرت.
مش اختيار 1 من 2 زي الأول
دلوقتي ظهر اختيار جديد تمامًا ماكنش موجود قبل كده
اختيار منى الحقيقي
وتحتها جملة واحدة
تفتحي الحقيقة ولا تقفليها للأبد.
وفي اللحظة دي
صوت جاي من مكبر صغير في زاوية الشقة قال ابدئي العرض.
والشاشة اشتغلت لوحدها
وابتدت تعرض أول يوم قابلت فيه مدحت بس من زاوية عمري ما شفتها قبل كده الشاشة بدأت تشتغل لكن اللي كان مرعب مش الفيديو نفسه، بل الزاوية.
أنا واقفة في الممر بضحك.
لكن وراي كان فيه حد تاني.
واقف في الظل.
ما كنتش شايفاه وقتها لكن الكاميرا شايفاه بوضوح.
مدحت.
بس مش مدحت اللي أنا عرفاه ده كان بيبصلي كأنه بيقيسني، مش بيحبني.
سارة همست وهي بتقرب من الشاشة ده مش تسجيل عادي دي كاميرات تتبّع.
الضابط لفّ بسرعة كاميرات إيه؟ مين اللي مركبها؟
مدحت رد بهدوء غريب أنا ما ركبتش حاجة أنا بس جمّعت اللي كان موجود.
الفيديو اتغير.
لقطة تانية مكالماتي معاه بس الصوت مش طبيعي.
في كل جملة كنت بقولها كان فيه صوت خاڤت بيردد وراي كلمات مختلفة، كأن حد بيصححني وأنا بتكلم.
أنا حسّيت إني بارد من جوا ده مونتاج ده تزوير!
لكن سارة قربت أكتر، وقالت بصوت منخفض مش مونتاج ده تدريب.
لفّيت لها تدريب على إيه؟!
ما ردّتش.
لكن مدحت هو اللي رد على إنك تبقي النسخة الصح.
سكت لحظة وبعدين كمل إنتي ماكنتيش علاقة عابرة يا منى إنتي كنتي تجربة.
الدنيا لفت بيا.
الضابط شدّه من قميصه إنت بتقول إيه؟!
لكن مدحت ما اتحركش عينه كانت عليّا أنا كنت بدوّر على حد يقدر يعيش نفس السيناريو مرتين ويصدق إنه اختيار حر.
سارة صړخت إنت مچنون!
لكن فجأة
صوت جاي من اللابتوب قال التحميل اكتمل.
والشاشة دخلت في وضع جديد.
ظهر ملف واحد كبير.
اسمه
منى النسخة النهائية
وفجأة
الفيديو اللي كان بيتعرض وقف.
وبدأ فيديو جديد.
بس المرة دي
أنا اللي كنت بفتحه بنفسي.
في الفيديو أنا قاعدة في نفس الشقة دي بس قدام ناس مش موجودين دلوقتي.
وبقول جملة واحدة
أنا اخترت أرجع للنقطة دي.
سارة بصّت لي بړعب إنتي عمرك ما قولتي كده!
الضابط بصّ للشاشة وبعدين ليا إنتي وقّعتي على ده؟
أنا هزّيت راسي لا لا أنا ما شفتش ده قبل كده!
لكن مدحت قال بهدوء قاټل المشكلة مش إنك شوفتيه ولا لأ المشكلة إنك ممكن تكوني عيشتيه بالفعل.
وفي اللحظة دي
مروان رجع صوته في الموبايل تاني.
بس المرة دي قال جملة واحدة خلت كل اللي في الشقة يسكت
ماما هو بيقول إنك مش الأصل.
وسكت.
وبعدين صوت تاني جه من الخط صوت طفل تاني شبه مروان تمامًا
إحنا الاتنين حقيقيين بس واحد فينا لازم يتشال.
الشاشة اتمليت تشويش.
والنور في الشقة كله بدأ يطفي ويشتغل بسرعة.
وسارة بصّت لي وقالت في حاجة أكبر من القضية دي إنتي
متابعة القراءة