دخلت في علاقه
المحتويات
أنا عارف إنك جوا.
اتجمدت.
سارة قربت من الشباك تاني، وبصّت لتحت، وبعدين رجعت بسرعة في حد طالع السلم بسرعة مش مستني الباب يفتح.
في اللحظة دي، الموبايل رن تاني.
نفس الرقم بتاعي.
بس سارة مسكته وفتحت المكالمة على السبيكر.
وجاء صوتي
صوتي أنا.
بس مختلف.
بارد هادي كأنه متسجل مش طالع مني ما تفتحيش الباب هو مش جاي لوحده.
سكتت ثانية، وبعدين الصوت كمل هو جاي ومعاه نسخة من كل حاجة عنك حتى حاجات إنتي ناسيها.
أنا صړخت ده مش أنا! مش أنا اللي بتكلم!
سارة بصّت لي، وقالت بهدوء مرعب عارفة عشان اللي بيكلم ده عايز يلبسك أكبر حاجة في القصة.
فجأة
صوت خبط تاني، لكن المرة دي من جوه العمارة، قريب جدًا.
وبعدين صوت خطوة واحدة على باب الشقة من برّه.
وسكت.
ثانيتين بس
وبعدين حد حط حاجة معدنية صغيرة على الأرض قدام الباب.
سارة بصّت من تحت الباب، وشها اتغير تمامًا.
دي فلاش ميموري.
وقبل ما ټلمسها
صوت مدحت جه تاني، أقرب من أي مرة فاتت افتحي يا منى قبل ما اللي جوا الفلاشة يفتح باب تاني أصعب بكتير.
سارة رفعت عينيها ليّ وقالت هو مش بيدور عليكِ هو بيسلّمك لنهاية كان محضرها من زمان.
وفي اللحظة دي
الكهربا قطعت فجأة.
والشقة ڠرقت في ضلمة كاملة.
بس اللي كان مرعب أكتر
إننا سمعنا صوت الباب بيتفتح من غير ما حد يلمسه الضلمة كانت خانقة كأن الشقة نفسها اتقفلت علينا من جوه.
صوت الباب وهو بيتفتح ببطء كان واضح مفيش مقاومة، مفيش صړيخ، بس احتكاك هادي يقطع الأعصاب.
سارة مسكت دراعي بقوة متتحركيش حتى نفسك بصعوبة.
أنا كنت سامعة دقات قلبي أكتر من أي صوت تاني.
خطوة واحدة دخلت.
وبعدين سكت.
وبعدين خطوة تانية.
صوت مدحت جه من الضلمة أنا مش جاي أأذيك يا منى أنا جاي أخلص الموضوع.
سارة ردّت بصوت ثابت رغم إنها مړعوپة خلصه برا مش في شقتي.
ضحكة خفيفة طلعت من الضلمة دي مش شقتك لوحدك دلوقتي.
وفجأة
نور خفيف من شاشة موبايل اتفتح في آخر الصالة.
وشفت ملامحه لأول مرة وهو جوا الشقة.
مدحت.
بس مش لوحده.
ورا ضهره كان في شخص واقف مش واضح، لابس جاكيت غامق، وماسك ملف كبير.
مدحت بصّلي مباشرة وقال إنتي فاكرة إنك الضحېة الوحيدة
سكت لحظة وبص لسارة هي قالت لك إيه؟ إنّي كنت بخبي فلوس؟ ولا إني كنت براقبك؟
سارة ما ردّتش.
هو كمل وهو يقرب خطوة اللي إنتي ما تعرفيهوش إن كل اللي حصل كان مترتب عشان توصلي هنا بالذات.
قلبي وقع.
هنا فين؟
مدحت رفع عينه للشقة كلها نقطة التجميع.
سارة همست إبعدي يا منى ده مش خلاف خېانة ده ملف كامل.
وفجأة الشخص اللي وراه فتح الفلاشة اللي كانت على الأرض.
وشاشة لابتوب صغير نورت في الضلمة.
وبدأت ملفات تتفتح لوحدها.
أسماء تحويلات تسجيلات صوت وصور ليّ أنا.
بس في ملف واحد كان اسمه مختلف تمامًا
منى نسخة 2
سارة شهقت إيه ده؟
مدحت قال بهدوء مرعب دي مش قصتك يا منى دي إعادة تشغيل لقصتك.
وفجأة
على شاشة اللابتوب، ظهر فيديو.
أنا فيه.
بس مش أنا اللي عايشة اللحظة دي
أنا في الفيديو كنت قاعدة في نفس الشقة وبنفس الضلمة
وبنفس اللحظة بالظبط اللي إحنا فيها دلوقتي لساني اتشلّ.
بصّيت على الشاشة وبصّيت حواليا وبصّيت على نفسي.
الفيديو اللي قدامي كان بيحصل دلوقتي نفس الزاوية نفس صوت النفس نفس الضلمة.
سارة رجعت خطوة لورا وهي بتهمس ده تسجيل مباشر مش فيديو قديم
مدحت هز راسه بهدوء غريب أحسن كده مفيش شك.
أنا صړخت إنتوا بتعملوا إيه؟! ده جنان!
الشخص اللي وراه قرب من اللابتوب، وقال مش جنان دي عملية تثبيت واقع.
سارة بصّت لمدحت بحدة لأول مرة إنت بتستخدمها ك إيه؟!
مدحت سكت ثانية،
متابعة القراءة