خطيبي سابني

موقع أيام نيوز

الفرح رغم الألم كانت فيه حياة تانية على وشك تنكسر. لكنها اتصلحت.
سكت.
ثم أضاف
وأنتِ دلوقتي في إيدك تمنعي كسر جديد.
ليان وقفت في نص القاعة، مش عارفة تصدق ولا ترفض.
لكن صوت قلبها كان أعلى من أي كلام.
فتحت الدفتر على الصفحة الفاضية.
ومدت القلم.
وسألت بصوت منخفض
لو كتبت هيتغير إيه؟
ابتسم الرجل آخر ابتسامة وقال
كل حاجة أو ولا حاجة.
وفي اللحظة دي
نقطة الحبر الأولى وقعت على الصفحة.
والقاعة كلها اهتزت كأن الزمن نفسه أخد نفس عميق
وبيستعد لبداية جديدة.

تم نسخ الرابط