خطيبي جاب قايمه
المحتويات
لعڼة!
أبويا رفع الورقة
ده مش عقد جواز يا رائف ده عقد التزام مالي بيتجدد كل ما حد يفتحه.
أنا صړخت
يعني إيه بيتجدد؟!
أبويا رد بهدوء أخطر من أي صوت عالي
يعني اللي مضى على بياض مش بيمضي مرة واحدة.
وسكت ثانية
وبعدين كمل
بيفضل مربوط باللي بعده.
رائف بص له بعدم تصديق
إنت بتقول إيه؟ يعني إيه مربوط باللي بعده؟!
وفجأة
نور الصالة قطع لحظة.
وبعدين رجع.
بس الورق اللي في إيد أبويا كان اتغير.
نفس الصفحة بس الأرقام كبرت.
أنا اتجمدت
بابا الأرقام بتتغير!
أبويا ما اتفاجئش.
لكن رائف وقع منه نفسه
ده سحر؟! ولا ڼصب؟!
أبويا بص له نظرة ثابتة
ده نظام قديم اللي دخل فيه مرة، بيبقى جزء منه.
وفجأة
صوت خبط عالي جداً جه من بره البيت مش على الباب.
ده كان على الشباك.
كلنا لفينا بسرعة.
الستارة اتحركت.
وبين الظلام
كان في ظل واقف بره بيتفرج علينا.
مفيش ملامح واضحة.
بس أول ما نور الشارع وقع عليه
الظل رفع إيده
وكان ماسك نسخة تانية من نفس الملف.
ورائف بص أبويا وهمس
ده مين؟
أبويا بصله لأول مرة پخوف بسيط جدًا ظهر في عينه
ده اللي بيقفل العقود.
الخبط رجع تاني.
بس المرة دي
مش عايز يدخل البيت.
المرة دي
عايز حد يخرج له الصمت اللي في الصالة كان بقى شبه انقطاع نفس جماعي.
الظل برّه ما اتحركش بس إيده اللي ماسكة الملف ارتفعت كأنه بيقول أنا شايفكم.
رائف رجع خطوة لورا ڠصب عنه
ده مش طبيعي إحنا بنتكلم عن إيه بالظبط؟!
أبويا ما ردش عليه. كان عينه مثبتة على الشباك، كأنه بيقيس المسافة بيننا وبين اللي بره.
وبعدين قال بصوت منخفض
اقفلوا الباب كويس.
أنا جريت ناحية الباب الرئيسي، بس قبل ما أقفله لقيت القفل نفسه بيتحرك من غير ما ألمسه.
زي حد من برّه بيجربه بهدوء.
رائف اندفع ناحيتي
ابعدي!
لكن قبل ما يقرب
الصوت جه.
صوت خفيف قريب جدًا كأنه جاي من نفس الحيطة
مش هينفع تقفلوه دلوقتي.
اتجمدنا.
أبويا لف ببطء ناحية مصدر الصوت الحيطة اللي جنب الباب.
حط إيده عليها وبعدين ضغط.
وفجأة
جزء صغير من الحيطة اتفتح.
مش باب كبير.
فتحة قد كف الإيد.
جواها كان في درج معدني قديم جدًا كأنه مخفي من سنين.
أنا همست
إيه ده؟
أبويا سحب الدرج.
جواه كان في ختم حديد عليه نفس العلامة اللي في الملف.
رائف بصله بذهول
إنت كنت عارف إن ده هنا؟!
أبويا ما رفعش عينه
كنت عارف إنه هيظهر مش إمتى.
وفجأة
الختم بدأ يسخن في إيده.
أنا شوفت بعيني إن المعدن بقى أحمر لحظيًا كأنه بيتنفس.
رائف رجع للخلف
إنتوا بتعملوا إيه؟! ده بيتنا مش ورشة ړعب!
لكن أبويا بص له نظرة قاسېة لأول مرة
ده مش بيتك لو دخلت العقد يا رائف.
الصوت برّه رجع تاني، بس المرة دي كان أقرب
الوقت خلص.
وفجأة
زجاج الشباك اتشقق خط رفيع.
وبعدين خط تاني.
رائف بصلي بعصبية وخوف
إحنا لازم نخرج من هنا!
لكن أبويا قال جملة خلتنا كلنا نتجمد أكتر من أي حاجة
اللي يخرج دلوقتي العقد يكمّله لوحده.
سكت لحظة
وبعدين رفع عينه ناحية الفتحة في الحيطة وقال
واللي يكمّله لوحده ما بيرجعش تاني نفس الشخص.
وفي نفس اللحظة
الختم اللي في إيده وقع على الأرض.
وفتح لوحده.
كأنه اختار يبدأ حاجة جديدة من غير إذننا الختم اللي وقع على الأرض ماكنش وقع عادي كان وقع كأنه استقر.
لمس الأرض، وبعدين ثبت مكانه لوحده.
زي ما يكون اختار مكانه الجديد.
الصالة كلها سكتت تاني.
حتى رائف اللي كان لسه بيتنفس بسرعة، صوته هدى فجأة وهو بيبص للختم
ده بيعمل إيه؟
أبويا ما ردش.
بس عينه كانت على الفتحة اللي في الحيطة.
الفتحة اللي بقت أوسع شوية من الأول من غير ما حد يلمسها.
وببطء شديد
ورقة بدأت
متابعة القراءة