متجوزة من سنتين

موقع أيام نيوز

بعد مۏته هو الأخطر.
ليه؟
لأن حد تاني ورث السر... وقرر يخفيه.
هنا بدأ جهاز المراقبة بجوار العم حسن يصدر أصواتًا أسرع.
الدكتور اقترب.
لكن حسن أصر على الكلام.
رفع يده المرتعشة.
وأشار نحو شخص واقف في آخر الغرفة.
شخص لم ينتبه له أحد تقريبًا.
ثم همس
هو يعرف الباقي...
الكل الټفت.
وكانت الصدمة...
أن الشخص الذي أشار إليه لم يكن من العائلة أصلًا.
بل كان محامي الجد القديم.
رجل تجاوز السبعين من عمره.
كان واقفًا بصمت منذ دخولهم.
تقدم خطوة للأمام.
وقال بهدوء
نعم... أنا أعرف الحقيقة.
ثم أخرج من حقيبته ظرفًا مختومًا.
وأضاف
وهذا الظرف كان أمانة عندي منذ خمسة وعشرين عامًا.
لا يُفتح إلا إذا عاد يوسف بنفسه.
الأنفاس انحبست.
فتح يوسف الظرف بيد مرتعشة.
وفي داخله كانت رسالة أخيرة من الجد.
لكن قبل أن يبدأ القراءة...
انطفأت شاشة جهاز المراقبة.
ودوى صوت الإنذار داخل الغرفة.
والټفت الجميع نحو السرير.
العم حسن كان قد أسلم الروح.
أما الرسالة التي بين يدي يوسف...
فكانت آخر شيء يمكن أن يكشف الحقيقة الكاملة.

تم نسخ الرابط